لناعوض سبيل تكتب: والي شمال دافور بالواضح ما بالدس

318

ما اثار حفيظتي لكتابة هذا المقال هو كمية التناقضات الإزدواجية الذي يتسم بها والي شمال دارفور في اقواله وافعاله، والتمادي في الأخطاء والتلاعب بالحقائق الواضحة، وطمسها كان لابد لنا من جرد تلك الحقائق، والوقائع السوداء والمجاهرة بها الذي لا يختلف عليها اثنان، (باستثناء الأتباع والحاشية والمريدون) ولا خير فينا إن لم نقلها، والساكت عن الحق كمن لا حق له، نقولها لك يا سعادة الوالي محمد حسن “عربي” اليوم دون تلوين او تحفظات بالواضح ما فاضح، وما بالدس كفانا قهراً، وظلماً وابتزازاً، وخداعاً واحتيالاً وفساداً؟ لقد شربنا، وارتوينا، وسئمنا، ومللنا من تلك الكوؤس ما يكفي حد الثمالة سياستك الإدارية الفاشلة أضيفت كوصمة عار على جبين سجلات الولاية التاريخية المشرقة، والمفعمة بإنجازاتها الحافلة. منذ تعيين ولاة الولايات شهر يوليو المشؤوم الماضي، وانت علي مقدمتهم أصبحت والياً لشمال دارفور ما يقارب الستة أشهر منذ ذلك التاريخ، وإلى يومنا هذا لا نري إلا العتمة بالولاية دون نهايات رداءة فى كافة مستويات الخدمات، وفوضي عارمة يصعب تطويقها لقد أصبح الوضع ماسأوي لم نشهد له مثيل من قبل، هذا نتاج لسياسات خاطئة تدار فى حلقات مفرغة طبيعي ينتج عنه الفشل، والضياع، السيد الوالي الشفافية، والمصداقية، والامانة التي أعلنتها، ورفعتها منذ قدومك عبر المنابر، وتغريداتك فى مواقع التواصل الإجتماعي ما هي الا خداع وتمويه، وتضليل، ودهاء ما بين أقوالك، وأفعالك المتناقضة، التي لا حدود لها سنسردها لك للتذكير في شكل اسئلة واستفهامات
رفعت شعاراً مذعوماً عند أستلامك زمام السلطة بالولاية بانك سوف تقف علي مسافة وأحدة من الجميع (لا للجهوية ولا للقبيلية)
*اين الشفافية والمصداقية من الوقوف، والمسافة والانصاف، والعدالة، وإزالة الفوارق من تعيينات وظائف الخدمة المدنية الجديدة التي تمت خلسة و في خفاء تام، ومحسوبية بواسطة مذكرات داخلية دون الاعلان والمنافسة لها هل هذه الوظائف حكرا علي فئة معينة ام للجميع؟
تتحدث عن إزالة التمكين وانت الاب الروحي الذي قنن التمكين بالتمكين.
*اين الشفافية والمصداقية من التجاوزات والتعدي علي المال العام عنوة، والسرقات التي تمت من أجهزة طبية، وعلاجات وهلم جرا بالمسنتدات والأدلة هي سيدة البراهين أين الشفافية من اللجان العديدة التي كونت للتحقيق، والتقصي عن تلك التجاوزات لم نسمع او نري منها شيئاً تسمي هذا تخفي، وتستر عن الحقائق، عن مدير عام وزارة التخطيط اتحدث اخر الاحداث المثيرة للجدل والراي العام
*اين الشفافية، والمصداقية من إعادة تأهيل وترميم كبري البحيرة التي بلغت تقديرتها المالية ما يفوق ( ١٢٠) مليار جنيه لقد تجاوزة المبلغ الحد القانوني لانشاء اي مشروع علماً بان مسافة الكبري لا يتعدي النص كيلو متر مربع لماذا لم تطرح هذه الترميمات في شكل عطاء للشركات الهندسية لمزيد من التجويد والتنفيذ والامانة
*اين الشفافية والمصداقية من الإستقطاعات وخصم مرتبات أكثر من (٣٥) ألف عامل علي حسب درجاتهم الوظيفية قسراً دون علمهم واستئاذانهم علي مدي شهرين متتالين فى ظل غياب الاجهزة التنفيذية، والرقابية كيف لا وقد تصدرت معاش الناس قائمة اولويات برنامجك الحكومي الذي اتيت به.
*اين الشفافية، والمصداقية، فيما يحدث من تجاوزات وفوضي وخلق أزمة مفتعلة متكررة فى طلمبات الوقود وصفوف الغاز من قبل ما يسمونه انفسهم بآلية السلع الاستراتجية (الوقود) من قهر وابتزاز لمواطن واحتكار وقفل الطلمبات في ظل تحرير سلعة الوقود بهدف انعاش السوق السوداء لمزيد من الثراء جل حصة الولاية من الوقود تذهب إلى المحليات تهرباً من الرسوم الولاية الباهظة للأسف سعادتك علي علم ودراية، ولا تخفي عليك شاردة، ولا واردة عن ذلك
هل تشابه عليك البقر للتصدي، والحسم لذلك العبث
*اين الشفافية، والمصداقية من العلاقة الطردية التي تجمع بينك وبين مدير عام وزارة المالية الي هذه الساعة لا هو مقال، ولا مكلف رسمي
(لا بنريدك ولا بنحمل بلاك) هل الكيزان عندك رتب ودرجات ولا خيار وفقوس
وقد صدحت كثيرآ بان تحقق مطالب ومستحقات اهل الولاية هو احد شعار الثورة.
كانك لم تسمع بالحكمة التي مفادها للصبر حدود، وان الحقوق تنزع، ولا تعطي وانت كنت واحدآ من ثوار الثورة.
نكررها مراراً وتكراراً هذه الأزمات، والاخفافات التي تمر بها شمال دارفور ناتجة عن سوء الإدارة، والحكمة الرشيدة فى عدم وضع الخطط فى أطارها الصحيح.
الهدف الاخير
رسالتي إلى الأحباب، والأتباع، والحاشية، والمريدون بمقاماتكم السامية والسامقة، هونوا علي أنفسكم ولا تنحتوا، وترهقوا عقولكم بالتفكير، والتحليل الهدف من كتابة هذا المقال هو تنبيهكم جميعاً بعدم العبث بإنسان شمال دارفور، وموارده ومحاولة الإستخفاف بعقليته الراشدة التي بإمكانها اسقاط اي صنم ديكتاتوري.
الهدف القادم باذن الله
(الخدمة المدنية وفقدان الاهلية)
Lanasabeel122@gmail.com

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد