السليك:(السوشال ميديا) فتحت الباب أمام فيالق من الحمقى لشيطنة الناس

77

الخرطوم: الفلاسفة نيوز

صوب المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء فايز الشيخ السليك، إنتقادات لاذعة لبعض مستخدمي، وسائط التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى ان الوسائط فتحت الباب أمام جيوش من (الحمقى )

فيما صب مدير إدارة الأخبار والشؤون السياسية بالهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون ماهر ابو الجوخ، مزيدا من الملح على جرح الهيئة ووصفها بالمترهلة، وشدد ابو الجوخ على ضروة عمل جراحة صعبة، وعاجلة لإصلاح هيئة الاذاعة والتلفزيون التي تضم (٢١٠٠) موظف، ومتعاون قائلاً إن الذين يعملون منهم أقل من ربع العدد، داعيا إلى تسريح هذا الجيش الجرار لإصلاح واقع التلفزيون، والمادة المقدمة، ومن أجل مؤسسة رشيقة مع الأستفادة من الكفاءات، والقدرات الموجودة، وقال خلال مخاطبته ندوة التلفويون الواقع والمالات التي نظمها امس مركز ارتكل للتدريب، إن الشعب السوداني لن يغفر ولن يسامح من نشر خفافيش الظلام، والخرطوم تنهب الذي اساء للثورة، والثوار وأشار الجوخ، إلى ان هيئة الاذاعة، والتفزيون تم وضعها ضمن المؤسسات الائلة للتصيفة منذ النظام البائد، بالتالي لا يوجد لها ميزانية من المالية، موضحاً ان ميزانية التيسير قبل زيادة المرتبات تبلغ ١٨مليار جنيه، واضاف ان الدعم متوقف منذ مايو 2020م لافتاً إلى ان نسبة التيسير الان صفر، والمتحصل من الإعلانات لا يتعدي المليار جنيه، وكشف ابو الجوخ، عن الترهل الوظيفي الذي قال إنه يصل الي (1600) موظف و(500)متعاون، مشيرا إلى ان العدد الحقيقي لكشف الوظائف (1231)موظف، موضحا ان جملة من المشاكل تواجه القطاع، منها عدم وجود (سيرفر) للتلفزيون لحفظ البرامج قائلا :”اي مادة تطلع مع السلامه”. موضحاً لضرورة إنتقال التلفويون إلى (hd)  بدلاً من (sd) الذي يحتاج إلى (11) الف دولار لتجميل الصورة بدلا من (الغباشة الحالية) وأضاف بالرغم من ذلك، وصلنا دعم خارجي بي (200) ألف دولار معدات، ونتوقع مليون دولار خلال الفترة المقبلة، واشار ابو الجوخ، الي التحول الكبير في برامج التفزيون الذي كان ينام باكرا، داعيا الى تكسير الصورة التي يرسمها البعض بأن البقاء للأقدم، مشيرا الى ان التلفويون موقع عام لكل السودانيين ولا يوجود اولاد (حوش) ودخلاء

من جانبه طالب المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء فايز السليك، بضروة التخلي عن النظره القديمة بالحديث عن الحيشان الثلاث، وقال السليك، إن الحكومة لا تتدخل فى السياسة التحريرية للإذاعة والتلفزيون، مؤكدا على أهمية ضخ دماء جديدة، وان شيطنة البعض على وسائل التوصل الإجتماعي لبعض المسؤلين فى التلفزيون يؤكد على عدم وجود ضوابط للنشر، مشيرا الى ان ذلك نتاج طبيعي للانفتاح من نظام ديكتاوري لنظام ديمقراطي و انتقد ممثل لجنة التيسير محمد المصطفى كردش، وزير الإعلام فيصل محمد صالح لغيابه عن التواصل لحل مشاكل الاذاعة والتلفزيون، قائلاً:” إن الوزير جاء وزرف الدموع ولم يأتي مرة أخرى”. مطالباً بضروة مراجعة الهيكلة، وحل المديونيات، ومراجعة الموارد حتى لا يعتمد التلفزيون على العطايا، والهبات فقط، موضحاً التراجع الكبير فى الصرف على الموظفين قائلا حتى بدل الحليب تم توقيفه والذي من شأنه تعريض العاملين لاخطار الأمراض السرطانية بسبب الشائعات

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد