وزير الخارجية يخاطب القمة الأفريقية حول التجارة الحرة

167

الخرطوم: الفلاسفة نيوز

شارك وزير الخارجية المكلف، عمر قمر الدين اسماعيل، إنابة عن رئيس الوزراء، في أعمال الدورة الاستثنائية الثالثة عشرة  لقمة الاتحاد الأفريقي حول منطقة التجارة الحرة القارية الافريقية، والتي انعقدت افتراضياً اليوم  بجوهانسبرج عاصمة جنوب افريقيا

قدم قمر الدين،  بيان السودان أمام القمة الاستثنائية، وشكر فى مستهله رئيس جنوب أفريقيا ورئيس الاتحاد الأفريقي سيريل رامافوزا، على استضافته للاجتماع، كما تقدم بالشكر والتقدير للجهود التي ظل يبذلها رئيس جمهورية النيجر فخامة السيد يوسفو محمدو، قائد ومناصر منطقة التجارة الحرة القارية،  مشيراً إلى أن انطلاق المنطقة الحرة في العام ٢٠٢١ يعتبر حدثاً هاماً وتتويجاً للجهود المبذولة في سبيل إدراك التكامل الاقتصادي المنشود، وتطرق، للتطورات الهامة فى الساحة السودانية متناولاً أهم إنجازات الحكومة الانتقالية، والمتمثلة في تحقيق السلام مع الجبهة الثورية، الذي يدفع بجهود التنمية، والتقدم والازدهار، ويساعد في تجاوز العديد من التحديات بتهيئة البيئة السياسية والاقتصادية لمقابلة متطلبات تحرير التجارة في أفريقيا

 وأضاف أن الحكومة الانتقالية تعمل على إزالة التشوهات البنيوية في الاقتصاد السوداني، والتي خلفها النظام السابق، وقد تبنت في سبيل ذلك خطوات جادة بوضع الخطط والبرامج للتعافي الاقتصادي ومعالجة التحديات، خاصة تلك التي تعيق إندماج السودان في الاقتصادات الاقليمية والعالمية.

وشكر الوزير جهود الاتحاد الأفريقي والشركاء الدوليين، والتي تم تتويجها بعقد مؤتمر شركاء السودان في برلين في يونيو الماضي، مضيفاً بأن أكبر تحد يواجه السودان هو وجوده في القائمة الامريكية للدول الراعية للإرهاب، والتي، بدعم الاتحاد الأفريقي والشركاء، شهدت مفاوضاته لرفع الاسم تقدماً ملحوظاً نتطلع لاستكماله قريباً، مما يساعد ويدعم جهود السودان للوفاء بمتطلبات إنشاء سوق قاري موحد، وتطرق قمر الدين، في بيانه للجهود التي يبذلها السودان  لمعالجة التحديات التي تقف في طريق تحرير التجارة، مؤكداً  أهمية النظر إلى التباينات في المستويات الاقتصادية للدول الافريقية بمنح بعض الدول فترة زمنية مناسبة لتوفيق أوضاعها الاقتصادية وتقديم كل أوجه الدعم الفني والتقني والتدريب اللازم من أجل قيام منطقة تجارية حرة على أسس متينة تعود بالمنفعة لكل الدول الأطراف.

وفي ختام بيانه عبر عن أن السودان يعول كثيراً على بوادر الأمل التي بدأت تلوح في الأفق بعد توقيع السلام، وقرب إزالة اسمه من قائمة الإرهاب، باعتبارهما محورين أساسيين للدفع باقتصاديات البلاد في طريق مواجهة كافة تحديات تحرير التجارة وفتح الاسواق واكتساب المقدرة التنافسية الحرة مع السلع والخدمات من خارج حدوده

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد