تحرير السودان تفتتح مكتبها بغرب دارفور

591

الجنينة: الفلاسفة نيوز

قال والي ولاية غرب دارفور محمد عبدالله الدومة، إن التوقيع على السلام خطوة مهمة في تاريخ البلاد ترسي لوقف الحرب، وتحقيق الممارسة السياسية الرشيدة، وأكد ضرورة الأعداد للتحول من حركات الكفاح المسلحة إلى حركات سياسية تنافس فى العمل الديمقراطي، عقب الفترة الإنتقالية، وأكد فى حفل افتتاح مكتب حركة جيش تحرير السودان بالولاية، واستقبال الوفد القيادي للحركة للتبشير بالسلام برئاسة محمد ابراهيم يعقوب ود الجبل، وبمشاركة كبيرة من القطاعات الرسمية، والشعبية لمجتمع الولاية

وابان الدومة، ان افتتاح دار الحركة له العديد من المعاني، والمدلولات لتحقيق العمل المدني الخالص بدلاً عن المطالبة بالحقوق بالسلاح، وقال إننا عزمنا على الوقوف، فى وجه كل محاولات التعدي على حقوق المواطنين عبر الانقلابات العكسرية بل ندعم الممارسة الديمقراطية، وعلى الأحزاب ان تكون قوية لتحقيق مطالب وتطلعات المواطنين

من جانبه ابان رئيس الوفد القيادي لحركة جيش تحرير السودان محمد ابراهيم يعقوب، عن سعادة الوفد بالتواجد فى الجنينة للتبشير بالسلام الذي تم التوقيع عليه من أجل السودان، والوحدة، والسلام، والديمقراطية، مؤكداً ضرورة تناسي مرارات الماضي من أجل بناء، وطن معافى من أمراض الكراهية تسود فيه المحبة، والسلام بين أبناء الوطن الواحد، وقال إن الحركة تأمل مشاركة كافة ابناء دارفور، فى تنفيذ السلام لأنهم الذين دفعوا ثمن الحرب دون تمييز، وان تنفيذ بنود الإتفاقية يحتاج إلى رجال، ونساء لهم الإرادة على تجاوز الماضي دون اسقاط الجرائم التي ارتكبت فى حق الإنسانية طوال فترة الحرب، وأعلن موقف الحركة في تسليم مرتكبي جرائم الحرب إلى العدالة الدولية، وتناول ود الجبل جوانب فى بنود الإتفاق، والمكاسب التي تحققت للمتضررين من الحرب، وقال إنه قد تحقق لأول مرة في تاريخ البلاد منح المواطن حقه فى إدارة شئون الاقاليم

من جانبه قال مستشار والي غرب دارفور للشئون السياسية ممثلاً للحرية والتغيير طه احمد عبدالنبي، إن تحقيق السلام كان حلماً يراود السودانيين منذ فترة طويلة، وقال إنها فرصة جديدة لتنمية البلاد مع اعطاء التمييز للمناطق التي تأثرت بالحرب، مؤكداً انه مناسبة جيدة لإنهاء التهميش للمناطق التي لم تنال حظها في الكثير من المشاركات فى السلطة او التقسيم العادل والتمثيل السياسي والمشاركة فى الأعمال القومية للبلاد واعلن استعداد حكومة الولاية للتعاون مع كافة القوى السياسية في المرحلة الجديدة التي يجب انزال الاتفافية على ارض الواقع وعدم تجاوز العدالة لكل من اجرم في حق المواطن، والعدالة الانتقالية وتوفير الخدمات لتمهيد العودة الكريمة للنازحين واللاجئين

من جهته خاطب قال رئيس مكتب حركة جيش تحرير السودان بالولاية طارق مصطفى، عقال إن الجبهة الثورية رضيت بالتوقيع على اتفاق جوبا لأنها تعرف معنى الحرب، ومن اجل وقف المعاناة والغلاء في كافة السلع الاستراتيجية ووضع حد لمعاناة ومأساة النازحين واللاجئين مشيدا بدور الجارة تشاد حكومةً وشعباً لاستضافة اللاجئين السودانيين في اراضيها لأكثر من 17 عاماً وقال ان افتتاح دار الحركة في الولاية يأتي ايماناً من الحركة بالفترة الانتقالية والممارسة السياسية الرشيدة وايماناً من الحركة بالسلام الذي يقود المجتمع على الاستقرار والامان وتحقيق التحول السلمي والممارسة الديمقراطية ودعا الى حل الخلافات والتباينات في اطار الاعراف الموروثة وبنود الاتفاقية

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد