على وشك تسلم مهامه مبعوثا خاصا للسودان .. من هو السياسي الأميركي توم بيرييلو ؟ سيرة ذاتية

491

وكالات: الفلاسفة نيوز

تتجه وزارة الخارجية الأمريكية إلى تعيين توم بيرييلو مبعوثاً خاصاً جديداً في السودان الذي يشهد قتالا داخليا عنيفا بين قوات الجيش والدعم السريع منذ نحو 9 أشهر، بحسب موقع «ديفيكس» (السبت).

وتجيء هذه الخطوة بعد شهور من مطالبة المشرعين الديموقراطيين والجمهوريين بتعيين خبير كبير في حل المشكلات للمساعدة في منع الانزلاق بشكل أعمق في حرب أهلية في واحدة توصف بأنها من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

التوجه الأمريكي يتزامن مع قرار السفير الأمريكي لدى السودان جون غودفري بصفته المبعوث غير الرسمي التنحي عن منصبه خلال الأسابيع القادمة، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.

ودعا رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الجمهوري مايكل ماكول، والنائب الديموقراطي غريغوري ميكس، والرئيس الأمريكي جو بايدن، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تعيين مبعوث خاص من الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة للسودان لجلب طرفي الحرب إلى طاولة المفاوضات وإنهاء الأعمال العدائية.

من هو السياسي الأميركي توم بيرييلو ؟

وبيرييلو عضو سابق في الكونغرس عن الحزب الديمقراطي. خسر سباق حاكم الولاية في عام 2017، ولديه خبرة قليلة في السودان، على الرغم من أنه عمل مبعوثا خاصا إلى منطقة البحيرات الكبرى في أفريقيا.

وفي أبريل/نيسان الماضي، استقال من منصبه مديرا تنفيذيا للبرامج الأميركية في مؤسسة المجتمع المفتوح.

عندما تم تقديم بيرييلو العام الماضي لتولي مهمة السودان، قدم عددا من المطالب، بينها منحه سلطة تعيين موظفيه، وتحديد احتياجات السفر الخاصة به، ومنحه خطا مباشرا لتقديم التقارير إلى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

ورفض مكتب بلينكن الطلب الأخير، وأصر على أن يقوم بيرييلو مثل مبعوثي وزارة الخارجية الآخرين، بتقديم تقرير من خلال المكتب المعني.

وقد تراجع بيرييلو عن هذا الشرط وقبل الوظيفة، وهو ينتظر حاليا الحصول على التصريح الأمني وعملية التدقيق التي تسبق التعيينات العليا تقليديا.

وقد تفوق بيرييلو على العديد من المرشحين المحتملين، بينهم غودفري وجايل سميث، المديرة السابقة للوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

تعيين
وبحسب “ديفيكس”، فإن بيريلو، عضو الكونجرس الديمقراطي السابق الذي خسر سباق حكام ولايته في عام 2017، ولديه خبرة قليلة في السودان، رغم أنه عمل مبعوثاً خاصاً لمنطقة البحيرات العظمى في إفريقيا.

وفي أبريل الماضي، استقال من منصبه كمدير تنفيذي للبرامج الأميركية في مؤسسة “أوبن سوسايتي فاونديشنز”، كما قدم بيريلو، الذي تم الاتصال به العام الماضي لتولي منصبه في السودان، عدداً من المطالب قبل قبول ذلك التكليف، بما في ذلك منحه سلطة تعيين موظفيه، وتحديد احتياجات السفر الخاصة به، ومنحه خطاً مباشراً لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

وعارضت مولي في الطلب في البداية، لكنها رضخت لاحقاً، ووقعت على الترتيب، إلا أن مكتب بلينكن رفض الطلب، وأصر على أن يقدم بيريلو، مثل مبعوثي وزارة الخارجية الآخرين، تقريراً من خلال المكتب المعني، وهو مكتب الشؤون الإفريقية.

ورفض بيريلو العرض في وقت لاحق، لكنه عكس مساره منذ ذلك الحين وقبل الوظيفة، وهو ينتظر حالياً عملية التصريح الأمني والتدقيق القياسية التي تسبق تقليدياً التعيينات العليا، بحسب “ديفيكس”.

والخميس، التقى بلينكن مع المشرعين، وأبلغهم أنه من المرجح أن يعلن عن مبعوث جديد في الأسابيع المقبلة، وأن المبعوث سيتمكن من الوصول إليه عند الحاجة، وفقاً لما نقلته “ديفيكس” عن مصدرين مطلعين.

ورفض متحدث باسم وزارة الخارجية التعليق على تفاصيل عملية تعيين بيريلو، قائلاً: “ليس لدينا أي أخبار عن الموظفين لتقديمها”، فيما قال مسؤول آخر في الإدارة إن بيريلو كان دائماً ضمن دائرة اهتمام إدارة بايدن.

وأصبح دور المبعوثين الخاصين مثيراً للجدل بشكل متزايد داخل وزارة الخارجية الأميركية، حيث غالباً ما ينظر إليهم على أنهم يكررون العمل الذي يقوم به السفراء الأميركيون وموظفو الخدمة الخارجية.

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد