الوطن في السوق !!

247

صوت البادية

عبدالله عيسي كتر عابد

١

الناظر لوضع الحالي لا يسر حتي العدو ناهيك عن الصديق من تشرزم وتناحر بين نخبة السودانية المزعومة ،والكل يلهث وراء مصلحته الخاصة ، دون ابجديات الاخلاق والمروءة .

٢

هذا الوضع الكارثي بإنسداد الأفق السياسي الجمعي اخشي قريبا سنبكي لهذا الوطن كبكاء الثكالى والأيتام ، والأرامل لذويهم الذين قتلوا فجأة ،وهم في ريعان شبابهم

٣
فشلت النخبة السياسية وادمنت الفشل، وهذه الحالة شخصها باكرا فقيد البلاد المفكر (د منصور خالد] وفعلا هذا الفشل قدأصبح ،وظل متلازمة لهؤلاء النخب المزعومين، لإن هذه الدولة بنيت علي نظريتي الاستهبال والاستغفال، وهاتين النظريتان تمارسا بإتقان ومهارة عالية من كل النخب ،والقادة ولم تسلم منهما حتي زعماء القبائل والطوائف الدينية، والمؤسسة العسكرية.

ثمة أسئلة تعج في ذاكرتي

لماذا النخب السودانية غارقون في إدمان الفشل ؟ هل هم ليس بمقام هذا الشعب النبيل ؟ أم الأنانية والنرجسية تمنعهم من رجوعهم لصوابهم.؟!

  • هل بهذا التناحر نستطيع أن نؤسس لدولة، وما أخشاه إذا ما حكمنا صوت العقل، سوف نفقد هذا الوطن بإكملة ؟

أخيرا أختم بابيات شعرية لشاعر عراقي يكتب بلهجته إبان حرب إيران والعراق

يقول:

من ظيع (ضيع افقد) مالا بلقاه
ومن ظيع أخا بلقاه
لكن ومن ظيع وطن وين بلقاه

أمثال سودانية من أهل البادية

وطني ولا ملئ بطني، وأيضا موت الولد ولا خراب البلد

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد