الكشف عن تعرض 60 صحفيا لتهديدات واعتداءات من قوات الانقلاب

115

كشفت نقابة الصحفيين السودانيين تعرض نحو 60 صحفيا وصحفية للاعتداء والاحتجاز والتهديد أثناء تغطية الاحتجاجات الرافضة للانقلاب.

وأصدرت النقابة بيانا بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يتزامن الاحتفال به اليوم السبت.

وقالت في البيان : “شهد السودان، منذ انقلاب 25 أكتوبر تراجعا في احترام الحريات وحقوق الإنسان”.

وأشارت إلى أن قوات الانقلاب قيدت حركة المراسلين خارج الخرطوم، كما تم إيقاف خدمة الإنترنت في سياق جملة من الانتهاكات التي وصلت حد القتل.

ومنذ أكثر من عام، ظلت لجان المقاومة تقود الاحتجاجات السلمية ضد سلطات الانقلاب، بينما ظلت القوات الأمنية تواجه المظاهرات السلمية بالعنف المفرط، ما أدى لاستشهاد 122 متظاهرا.

وقالت نقابة الصحفيين السودانيين، إنها منذ انتخابها في أول سبتمبر الماضي، تُولي مسألة الحريات العامة وحقوق الإنسان أولوية قصوى، انعكست في برامج أعمالها، وفي هيكلتها عبر إنشاء سكرتارية للحريات وسكرتارية أخرى للنوع الاجتماعي، تعد هي الأولى من نوعها على مستوى النقابات النظيرة في المنطقة.

وأعلنت التزامها بحقوق الإنسان، وقالت إنها تقف في الخطوط الأمامية في الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات، وتتضامن مع الذين يتعرضون للانتهاكات في كل مناطق العالم، مطالبة بحركة تضامن دولي لوقف هذه الانتهاكات؛ خاصة التي يتعرض لها الصحفيون والصحفيات.

وانقلب الجنرال عبدالفتاح البرهان في 25 أكتوبر 2021 على السلطة الانتقالية التي نصبتها ثورة ديسمبر بعد الإطاحة بنظام المخلوع عمر البشير، وواجه الشعب السوداني الانقلاب بمقاومة أبرز أشكالها المواكب الاحتجاجية التي نظمتها وتنظمها لجان المقاومة، وقابلتها السلطة الانقلابية بعنف وحشي.

وأكدت نقابة الصحفيين السودانيين إنها تتابع العملية السياسية التي تجري حاليا، وتتطلع إلى أن تقود إلى تحول ديمقراطي مدني حقيقي.

وأكدت على أن عملية تهيئة المناخ لنجاح العملية السياسية، تتطلب تدابير واستحقاقات، أبرزها وقف العنف وتوفير الحريات الأساسية: حرية التعبير والتنظيم، وإطلاق سراح المعتقلين، وتحقيق العدالة لضحايا الانتهاكات في كافة أجزاء البلاد، وضمان عدم الإفلات من العقاب.

وأضافت: “إن النقابة تقف مع القضايا الوطنية وتعمل مع شركائها على خلق مناخ صحي ومعافى يمكّن الإعلام من أداء رسالته في مجتمع مدني ديمقراطي”.

ووقّعت مكونات من الحرية والتغيير وأحزاب أخرى وكيانات مهنية مع قادة الانقلاب، الاثنين، اتفاقا إطاريا نص على إبعاد العسكر عن السُّلطة وتشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدنية.

وينتظر أن يعقب الاتفاق الإطاري مناقشات عن العدالة والعدالة الانتقالية وإصلاح قطاع الأمن والجيش وتعديل اتفاق السلام وتفكيك النظام المباد وحل أزمة شرق السودان.

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد