الحارسات: الفلول يتغطون بشعارات الثورة ليغرقوها في الدم

136

نبهت منظمة الحارسات، الثوار والثائرات، إلى ضرورة ممايزة صفوفهم من صف فلول النظام البائد، الذين يتطفلون هذه الأيام على الثورة ويتغطون بشعاراتها، كي يغرقوها في الدم.

وانبري هذه الأيام فلول النظام البائد لركوب موجة الثورة لأجل مناهضة العملية السياسية التي افضت إلى توقيع الاتفاق الاطاري.

وقالت منظمة “الحارسات” المدافعة عن الديمقراطية وحقوق المرأة، إن انتقادها للاتفاق السياسي الاطاري، الذي وقع اليوم لإنهاء الانقلاب، يأتي منطلقاً من الموقع الديمقراطي، لا من المزايدات الشعبوية، أو الانخداع بحملات التضليل الإعلامي الممنهجة، أو كلمات الحق التي يراد بها باطل الثورة المضادة.

وقالت المنظمة في بيان تلقته (الديمقراطي) إنها “تختلف مع قوى الحرية والتغيير التي وقعت الاتفاق، لكنها لا تخونها”، مضيفة “نرجو ان تستبين الانتقادات الموضوعية فتصحح مواقفها وتستعيد علاقتها العضوية بكافة قوى الثورة الحية خصوصا لجان المقاومة، كشرط لازم لتعديل توازن القوى وترجيح احتمال الانتقال الديمقراطي الآمن والناجح”. وأشارت إلى إنه لا يفي بمطلوبات انتقال ديمقراطي ناجح.

وشدد البيان على أن موقف “الحارسات” الديمقراطي لا يمكن بأي حال من الأحوال ان يصطف مع فلول النظام البائد من الاسلامويين، مضيفاً: “فهؤلاء القتلة اللصوص يتصورون الشعب الذي ثار على سلطتهم كمارق، يريدون إعادة تطويعه وإدخاله مرة أخرى في بيت اشباحهم المشؤوم، ليستمروا في نهب موارده وانتهاك حرياته وإذلال مواطنيه خصوصا من النساء”.

وأبدى البيان استغراب المنظمة من بعض من وصفهم بـ “ادعياء الثورية الذين لا يجدون حرجا في ان يركبوا سرجا واحدا مع فلول النظام البائد، متناسين ان زقاق كتائب الظلام والثورة المضادة لا يمكن، مطلقا، ان يكون شارع الثورة الفسيح الذي يقود إلى الحرية والسلام والعدالة”.

وتابع البيان: “اننا في منظمة الحارسات لنؤكد بأنه ما من ثوري/ة يستحق هذا الوصف، يمكن ان تنطلي عليه أساليب خداع وتآمر الاسلامويين، فيصطف معهم او يبتلع مزايداتهم الكذوبة المسمومة، وانه ما من ثوري ديمقراطي بحق إلا ويمايز نفسه عن المجرمين القتلة والمفسدين”.

الديمقراطي

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد