حميدتي : “إننا مع الشباب ونؤمن بعملية التغيير والانتقال”

46

أكد نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو دعمه لكل ما شأنه بسط هيبة الدولة وتحقيق الأمن والإستقرار بالبلاد لا سيما ولايتي جنوب وغرب كردفان، موجهاً بضرورة وضع حد للقتال والنزاعات بكل ولايات السودان.

وقال دقلو خلال مخاطبته الجلسة الختامية لملتقى الإدارات الأهلية للتعايش السلمي لولايتي جنوب وغرب كردفان، الذي بدأ أعماله بقاعة الصداقة امس، إلتزام الدولة بتنفيذ التوصيات والمخرجات التي خلص إليها الملتقى، بالتنسيق والتعاون مع اللجان التي سيتم تشكيلها من الولايتين والعمل على إنزالها على أرض الواقع.

ودعا ، كافة شرائح ومكونات المجتمع بالولايتين، لنبذ خطاب الكراهية والعنصرية ووقف الإقتتال القبلي، وتوحيد كلمتهم والعمل على إبعاد العناصر التي تثير الفتن،والتركيز على تحقيق المصالحات والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع.

وأقر نائب رئيس مجلس السيادة بتقصير الدولة في حسم وإنهاء الصراعات والإقتتال القبلي،الذي شهدته الولايتان خلال الفترة الماضية، داعياً المواطنين للتعاون مع الحكومة من أجل معالجة المشكلات التي ظلت تظهر بين الفينة والأخرى في الولايتين.

وطالب الفريق أول دقلو الإدارات الأهلية بالنأي عن النشاط السياسي، وتفعيل دورها في حل المشكلات التي تواجه المجتمع ، لافتاً الى أهمية تكوين لجان تحقيق لمحاكمة المجرمين والمتفلتين الذين تثبت التحقيقات تورطهم في المشاركة في نشوب الصراعات والإقتتال في الولايتين.

وأشار نائب رئيس مجلس السيادة، إلى إلتزام الدولة بالاهتمام ببرامج ومشروعات الشباب والمرأة، بما يساهم في تنمية ونهضة كردفان بصفة عامة، مبيناً ان غياب التنمية يعد احد الأسباب التي تساعد على ظهور هذه الصراعات

وأعلن نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقوفه إلى جانب التغيير بالبلاد ودعمه للتسوية السياسية، وأضاف قائلاً “إننا مع الشباب ولسنا ضدهم ونؤمن بعملية التغيير والانتقال”، مؤكداً أن من يحاول إعادة البلاد إلى ما قبل 2019 واهم ولا يمكن أن يحصل ذلك إطلاقاً.

وناشد الفريق أول دقلو، القائد عبدالعزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية شمال، وعبدالواحد محمد نور رئيس حركة جيش تحرير السودان، الإنضمام إلى مسيرة السلام التي انتظمت البلاد بعد التحول والتغيير الذي شهده السودان منذ أربعة أعوام.

من جانبه قال المستشار محمد مختار النور مسؤول ملف الإدارة الأهلية بالدعم السريع إن المؤتمر جاء لتحقيق السلام ومعالجة الاختلالات الأمنية التي جرت بولايتي غرب وجنوب كردفان.

وطالب الإدارة الأهلية بضرورة وضع مخرجات الملتقى موضع تنفذ بإنزالها على إرض الواقع، داعياً الشباب والمرأة إلى حث المجتمع نحو السلام وإعمال صوت الحكمة تحقيقاً للسلام والتعايش.

وناشد ملتقى الإدارت الأهلية بضرورة بسط هيبة الدولة وسيادة القانون وحث الأجهزة الأمنية للإضطلاع بدورها كاملاً والقبض على الجناة والمتفلتين وتقديمهم لمحاكمات عاجلة، كما نادى بضرورة إعادة النازحين لقراهم بغرب وجنوب كردفان وتعويضهم لما تعرضوا له من حرق وفقدان للممتلكات بجانب توفير التنمية والطرق المسفلتة، ورعاية جامعتي غرب وجنوب كردفان والعمل على توعية المواطنين من خلال مؤتمرات قاعدية .

ووقع نظار وأمراء ومكوك وعمد الإدارة الأهلية على وثيقة عهد وميثاق بالعمل سوياً من أجل السلام والحد من خطاب الكراهية، وأكدوا إلتزامهم بمخرجات المؤتمر والعمل على تحقيق السلام والاستقرار.

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد