بعد نقل الميرغني بطائرة خاصة بقرار من السيسي.. خبراء يكشفون سر سفره للسودان بعد 10 سنوات في مصر

105

وكالات: الفلاسفة نيوز

علق مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق لشؤون السودان صلاح حليمة، على جهود مصر في المصالحة في السودان، بعد نقل الميرغني من مصر على متن طائرة خاصة إلى السودان.

وقال حليمة في تصريحات لـRT إن مصر موقفها ثابت يقوم على أساس أن الوضع متروك لخيارات الشعب السوداني للذلك المادة وعلاقتها بكافة الأطراف تقوم على هذا الأساس حتى سواء فيما يتعلق بالمكون العسكرى أو المكون المدنى وان المسألة تقف على أن يكون هنالك توافق مابين القوة السياسية المختلفة.

وأوضح: “بالتالي الموقف بالنسبة للمرغني فهو معروف بأنه له موقف وحدوي مع مصر باعتبار أنها شقيقة كبرى ودائما يركز على العلاقات المصرية السودانية بشكل قوى أمام قوة سياسية تقليدية موجودة مثل حزب الأمة وحزب الاتحادي، وهذه الأحزاب هي أحزاب السياسية التقليدية ولكن ظهرت قوى أخرى جديدة موجودة على الساحة ربما هنالك نوع من التعاون والتنسيق والتشاور بين هذه الأحزاب ولكن الموقف السوداني متشابك ومتداخل ويصعب علينا القول بأن هنالك حزب معين لديه موقف مختلف عن الآخرين ولكن يحاول أن يكون هنالك نوع من أنواع التوافق بينهم”.

وأشار إلى أن هنالك خلافات سياسية عميقة جدا خاصة أنها مرتبطة بتوجهات سياسية ليست في نفس الاتجاه مع بعضها، مضيفا أن لا شك أن عودة الميرغني تعطى للتيار الخاص للاتحاد الديمقراطي ثقل وأن يكون أكثر فاعلية ولكن سيكون أكثر فاعلية في إطار التنسيق والتشاور مع بقية الأحزاب الأخرى سواء كانت التقليدية أو الحديثة.

وقال إن كل الأمور التي تجرى حاليا هي محاولة التواصل إلى توافق بين كافة القوى والأحزاب السياسية الموجودة في الساحة السودانية ويكون هنالك نوع من العلاقة في إطار معين مع المكون العسكري، وهنالك طبعا مطالب عديدة متعددة ولكن المسألة أن توصل لتوافق كامل مع كافة الأحزاب والقوى السياسية قد تكون مسألة من الصعوبة ولكن ممكن أن يكون أغلب أو معظم هذه القوى والأحزاب السياسية ولابد أن يكون هنالك علاقة مع المكون العسكري، ولا بد المكون العسكرى أن يتواجد على الساحة السياسية بحكم الأمر الواقع.

وأضاف أنه متفائل تفائل حذر بخصوص الوضع في السودان لأن مازالت الأمور تحتاج إلى مزيد من الجهد والتنازلات من جانب كافة الأطراف في سبيل التوافق ما بين أغلب القوة والأحزاب السياسية مع المكون العسكرى وفى وضع يسمح بمرور الفترة الانتقالية ثم الدخول في الانتخابات.

من جانبها، قالت الصحفية والمحللة المختصة في الملف السوداني والأفريقى أسماء الحسيني مدير تحرير صحيفة الأهرام المصرية المتخصصة بالشؤون الأفريقية، إن جموع حاشدة من السودانيين استقبلوا زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ومرشد الطريقة الختمية محمد عثمان الميرغني لدى عودته إلى الخرطوم قادما من القاهرة بعد تسع سنوات من الغياب، وسط ترحيب كبير من القوى السودانية بمختلف أطيافها.

وتابعت: “قد دعا بعضها أعضاءه للمشاركة في استقبال الميرغني باعتباره رمزا سودانيا كبيرا، وأملا في أن تسهم عودته في دعم التوافق السياسي و الاستقرار في السودان وحل أزمته السياسية، وأن يكون لهذه العودة تأثير ايجابي في تحقيق وحدة الحزب الاتحادي وتحقيق الوحدة الوطنية في السودان في هذه المرحلة الحرجة من تاريخه، وأن تسهم عودته في دعم مسيرة الشعب السوداني نحو استعادة مسار التحول المدني الديمقراطي”.

وأشارت إلى أن السودان يواجه في المرحلة الراهنة تحديات غير مسبوقة، يحتاج إلى وحدة كل أبنائه، وخاصة الكيانات الكبيرة مثل الحزب الاتحادي، من أجل عبور آمن بالفترة الإنتقالية الي بر الأمان.

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد