الامم المتحدة تكشف عن مقتل 48 شخصا في احداث عنف جديدة وسط دارفور

100

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان “أوتشا”، إن أعمال العنف التي اندلعت هذا الأسبوع في وسط دارفور أودت بحياة 48 فردا ونزوح 15 ألف آخرين.

ونقل المكتب، وفقًا لبيان صادر عنه تلقته “سودان تربيون”، الأربعاء؛ هذه الإحصائية من مفوضية العون الإنساني الحكومية وقال إنه لم يحقق فيها حتى الآن.

وكشف عن حشد طرفي النزاع الأهلي مجتمعاتهما من أجل تصعيد محتمل للعنف، حيث أن الوضع “متوتر ولا يمكن التنبؤ به”.

وبدأت في 9 نوفمبر الجاري، اشتباكات محدودة بين قبيلة الرزيقات وأولاد راشد ــ فرع تابع لقبيلة الرزيقات، في منطقة “جقمة الغربية” بمحلية بنديسي بسبب سطو مسلح على دراجة نارية.

وتطور العنف مطلع هذا الأسبوع بعد أن هاجم الطرفين فريق صلح تابع لقوات الدعم السريع، قاد إلى مقتل 24 شخصا ضمنهم أعضاء من فريق الصلح؛ مما دعا حكومة وسط دارفور إلى فرض حالة الطوارئ في اليوم التالي.

وينحصر الصراع في منطقة “جقمة الغربية” بمحلية بنديسي و”تكتكة” بمحلية وادي صالح.

وأبدى المكتب الأممي مخاوف من امتداد النزاع الأهلي المسلح إلى مناطق أخرى، وذلك على الرغم من انتشار قوات الأمن في المناطق المتضررة.

وتحدث عن تعرض سوق جقمة الغربية إلى عمليات نهب وحرق 16 قرية بدوية، كاشفًا عن نهب مسلحون لمركبات تجارية على الطرق الرئيسية التي تربط عاصمة ولاية وسط دارفور زالنجي وغارسيلا وبنديسي وأم دخن.

وأفاد بأن انعدام الأمن جعل العديد من الأشخاص لا يستطيعون متابعة أنشطتهم اليومية، بما في ذلك 10 آلاف مزارع لم يتمكنوا من جني محاصيلهم كما جرى إحراق وتدمير العديد من المزارع في “جقمة الغربية” و”تكتكة”.

وأعلن المكتب عن إجلاء المنظمات لموظفيها في منطقة “جقمة الغربية” وأوقفت عمليات الإغاثة في القرى المحيطة بمحلية بنديسي، بسبب انعدام الأمن، مما أثر على إيصال خدمات الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي والنظافة إلى 30 ألف شخص، منهم 8 آلاف نازح في “جقة الغربية”.

ومن يناير إلى أكتوبر 2022، قُتل 829 سودانيا وأصيب 973 شخصا ونزح 265 ألف آخرين بسبب العنف الأهلي الذي عادة ما يندلع في سياق السيطرة على الأراضي.

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد