مفصلو الجيش يتبرأون من تنظيم كيان الوطن العسكري

96

تبرأت اللجنة الإدارية لحراك المفصولين تعسفاً، ضباط وصف ضباط وجنود القوات المسلحة، من تنظيم عسكري يسمى بـ(كيان الوطن)، مناهض خصوصا لاتفاق جوبا للسلام الذي أعلن مؤخرا من قبل ضباط متقاعدين عبر مؤتمر صحفي.

وقالت اللجنة الإدارية لحراك المفصولين تعسفياً ضباط وصف ضباط وجنود القوات المسلحة في بيان أصدرته أمس، إن هذا التنظيم العسكرى “غير قانونى ويقف وراءه بعض الضباط من معاشي القوات المسلحة والمحسوبين على الحركة الاسلامية والنظام المباد”.

وجاء في البيان الذي حصلت (الديمقراطي) على نسخة منه: “نحن المفصولين تعسفياً من القوات المسلحة ضباط وصف ضباط وجنود ليس لنا صلة ولا إرتباط بهذا الكيان، ونؤكد نحن مفصولي القوات المسلحة أننا نقف سنداً ودعماً للثورة إلى أن تنتصر وتسلم السلطة للشعب”.

وأشار البيان الى أن قائد الكيان المزعوم، هو أحد اذرع وكوادر التنظيم الكيزاني في القوات المسلحة، وهذا يدل أن هذا الكيان مؤامرة ومخطط كيزاني وصناعة الاستخبارات واللجنة الأمنية المتسلطة على الوطن ولا شك في ذلك”.
وتابع: “لذا نحن مفصولو القوات المسلحة، نتبرأ من هذا الكيان ومن كل من ينضم إليه”.

وجاء في البيان: “نحن المفصولين تعسفياً والمظلومين نؤكد للشعب السوداني قاطبة أننا لن ننجر خلف من ظلمونا ونحن على العهد سائرون ونرفص المساومة بدم الشهداء وما زلنا متمسكين بجمر قضية الفصل التعسفي حتى نسترجع كل حق أضاعه مثل هؤلاء الرجرجة والهوام المتسلطون، ونؤكد تمسكنا، نحن كمصفولين، بمطالبنا ومطالب ثورة ديسمبر المجيدة”.

وكان متقاعدون بالقوات المسلحة أعلنوا تكوين قوة عسكرية باسم (قوات كيان الوطن) التي قالوا إنها منتشرة بكل ولايات السودان واسندت رئاسة القوات للواء محمد رحمة الله.

وحسب محللين، فإنه لا يمكن الإعلان عن هذا التنظيم المسلح دون ضوء أخضر من الانقلاب الذي يحاول منفذوه الاستمرار في السلطة مهما كانت مضار ذلك على السودان.

وقال الناطق الرسمي السابق باسم القوات المسلحة السودانية، الصوارمي خالد سعد، الذي جرى تعينه قائداً عاما لقوات (كيان الوطن)، في مؤتمر صحفي بمركز الحاكم للخدمات الصحفية، إن هذا الكيان هو تنظيم عسكري ولديه قوات مسلحة.

وأشار إلى أن الكيان يرفع أكثر من 28 هدفا، أبرزها إلغاء اتفاقية السلام الموقعة في عاصمة جنوب السودان جوبا.

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد