رجل الدين المتشدد الجزولي يبلغ وفد السفارة البريطانية باستعداده الحوار مع القوى السياسية والحركات المسلحة

75

أبلغ رجل الدين السوداني محمد علي الجزولي وفدا من السفارة البريطانية في الخرطوم موافقته على الحوار مع القوى السياسية المختلفة والحركات المسلحة الموقعة وغير الموقعة على اتفاق السلام.

وعقد مسؤولون بريطانيون لقاءً مع الجزولي الذي يرأس حزب دولة القانون والتنمية كما يتولى موقع المنسق العام لتيار الأمة الواحدة وعضو تيار نصرة الشريعة وهي تنظيمات دينية متشددة.

وعرف الجزولي باراء حادة تجاه قوى الحرية والتغيير كما نشط في معارضة حكومة رئيس الوزراء المستقيل عبد الله حمدوك قبل أن يعتقل في العام 2020 وتوجه إليه اتهامات بتقويض النظام الدستوري لكنه لم يقدم لمحاكمة.

وفي السادس عشر من سبتمبر الجاري انضم الجز ولي الى تيارات دينية أعلنت مناهضتها لمشروع الدستور الانتقالي الذي أعدته اللجنة التسييرية لنقابة المحاميين السودانيين.

ولم تصرح السفارة البريطانية بالخرطوم حتى الآن حول تفاصيل الاجتماع مع الجزولي الذي نشر خبر اللقاء كما اصدر بياناً كشف فيه ما دار فيه ومداولاته وأنه أبلغ وفد السفارة برؤيته كاملة.

ونقل الجزولي للوفد بأن من حق بريطانيا البحث عن مصالحها المشتركة مع السودان بعيدا عن مشروعها الثقافي وقال في تصريحات صحفية ” انه مد أياديه بيضاء للحوار مع كل القوى السياسية والحركات المسلحة بما فيها الحركة الشعبية جناح الحلو وتحرير السودان بقيادة عبد الواحد والشيوعي وقوى الحرية والتغيير والتوافق الوطني”.

وتلاحق الجزولي اتهامات بموالاة التنظيمات المتطرفة حيث أعلن قبل سنوات تأييده لمشروع تنظيم الدولة الإسلامي “داعش” ولاحقته اتهامات بتغذية عشرات الطلاب الجامعيين بأفكار دينية متطرفة شجعتهم على الالتحاق بتنظيم “داعش” في العراق وسوريا وليبيا.

لكن الرجل نفى كليا في تصريحات لاحقة صلته بتفويج الطلاب الى مراكز داعش.

وكان حوالي 30 طالباً سودانياً يدرسون في جامعة العلوم الطبية غادروا البلاد في العام 2015 للالتحاق بصفوف داعش، كما لحق بهم آخرين على دفعات متفرقة.

سودان تربيون

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد