أعلنت حركة مسلحة تدعى “حركة الدرع الصحراوي الثورية”، اندماجها في قوات الدعم السريع

165

وكشف رئيس حركة الدرع الصحراوي براق اسماعيل عبدالسلام، عن أن الحركة اختارت طريق السلام من أجل تحقيق مطالبها التي تأسست من أجلها في العام 2016، وأضاف براق في تصريح ل”الترا سودان”، إن قواتهم المنتشرة في بوادي دارفور وقراها ستنضم لقوات الدعم السريع لتساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد، مشيرًا إلى “جولات ولقاءات جرت بينهم وقيادة الدعم السريع قادت إلى انضمامهم للسلام”، حد قوله.

وقال براق إنهم لا يريدون استمرار حالة الحرب، مشيرًا إلى أن الحرب تسببت في أضرار كبيرة للنسيج الاجتماعي والبنية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وأنهم يريدون المساهمة في تحقيق الاستقرار ودعم مشاريع السلام ومحاربة العنصرية والفرقة بين المجتمعات.

وحول الحركة يقول براق إنها تأسست في العام 2016 من أجل حقوق مجتمعهم المتمثلة في التعليم والصحة والخدمات الأساسية، وكذلك المشاركة السياسية والمساهمة في تحقيق التنمية والاستقرار، مؤكدًا أن الحركة لديها قوات كبيرة منتشرة في ربوع دارفور.

وتشكلت حركة الدرع الصحراوي من قوات كانت تتبع لحرس الحدود، وعقب حل حرس الحدود ودمجه في قوات الدعم السريع، لم يشملهم الدمج -بحسب رئيس الحركة- حيث اتخذوا معسكرًا خاص بقواتهم في شمال دارفور، ودخلوا في تفاوض مع الاستخبارات العسكرية، ومؤخرًا دخلوا في حوار مع قيادة الدعم السريع أفضى إلى دمجهم في هذه القوات – وفقًا لتصريحات رئيس الحركة.

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد