د. نور الدين بريمة يكتب: دنيا دبنقا توظيف برامج الإذاعة المسموعة في التصدي للشائعات- بالتطبيق على عيّنة من مُستمعي الإذاعة السُّودانيّة

71

من أهم أهداف هذه الدّراسة هو: التصدّي لظاهرة إنتشار الشّائعات وآثارها السالبة، خاصة السياسية، الإجْتماعيّة والنفسية. وتعْزيز قيم التصالح والإستقرار النفسي المُجتمعي، وتحْقيق السّلام والتعايش. فضلاً عن توفير المعلومات والبيانات الصحيحة والسليمة. حيث إستخدمت الدّراسة منهجين: الوصفي والتاريخي، بجانب أدوات: المُلاحظة، الإسْتبْيان والمُقابلة.

ومن أبرز نتائج الدراسة: أولاً، عملية تطوّر تقْنية الإتّصال تُسهم في وظيفة الإذاعة السُّودانيّة، وتزيد أهمّيتها بإستخدام الهاتف النقّال والرّاديو الفضائي والإنْترنت. ثانيًا، إنّ تعدّد مراكز إتّخاذ القرار والتدخّلات السّياسيّة بالإذاعة السّودانيّة، تؤثّر سلبًا على إنسياب الأخبار والمعلومات والبيانات الصحيحة والسليمة، وتكون سببًا في إنتشار الشائعات. ثالثًا، يؤثّر قُصور برامج الإذاعة في مواجهة الشّائعات، بشكل واضح على إقبال المُستمعين إليها، ممّا يلْجؤون إلى وسائط الإتّصال والتواصل الإجْتماعي، بحثًا عن الحقيقة. رابعًا، تعتبر الشّائعات السّياسيّة هي الأكثر إنتشارًا من الشّائعات الإجْتماعية. خامسًا، الإذاعة السُّودانيّة بحاجة إلى مُمارسة أدوار أكثر إيجابيّة وفاعليّة، بهدف تقليل الآثار السّلبيّة للشائعات على المُجتمع السُّوداني.

أمّا أهمّ توْصيات الدراسة: أولاً، لا بُدّ أن تهتم الإذاعة السُّودانيّة بالبرامج: الإخْباريّة، السياسيّة، الدّينيّة والمُنوّعات، لأنّها تؤدّي إلى توعية المُستمعين بمخاطر الشّائعات. ثانيًا، إلزام القائم بالإتّصال بالحياد، وعدم الإنْحياز إلى طرف، والإسْتيثاق من الأخبار والمعلومات. ثالثًا، التمْحيص والتأكد من محتوى الرسالة التي تقدّمها وسائل الإعلام الجديدة، ووسائط التواصل الإجتماعي، حتى تعمل على تعزيز القيم الإيجابيّة الحاكمة للمجتمع. رابعًا، سن قوانين تدعم إحترام الخُصوصيّة الثقافية والمناطقية، وتعمل على ردْم الهُوّة بين المُجتمعات المحليّة والإذاعة السّودانيّة، وإزالة الإعْتقاد السّائد بأنّ الإذاعة لم تعبّر عن قضايا هذه المجتمعات وهمومها.

جامعة أمدرمان الإسْلاميّة- كلية الإعلام- دراسة دكتوراة في الإعلام- إخْتصاص الإذاعة والتلفاز.

نور الدين محمد سليمان بريمة: نيالا- ولاية جنوب دارفور- السّودان، رقم الموبايل: ٠٩١٦٦٦٢٠٠٦ أو ٠١٢٢٢٦٤١٦١، الإيميل: [email protected]

أبريل ٢٠٢٢م.

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد