العاملون بدار ششر.. النضال من أجل إسترداد الحقوق

684

نظموا وقفة احتجاجية فى الخرطوم

الخرطوم: أميرة صالح
يصادف اليوم العالمي لذوي الإحتياجات الخاصة الثالث من ديسمبر الحالي، لكن الوضع في واقعنا مخالف فيعيش أطفالنا، من ذوي الاحتياجات الخاصة بدار ششر أصعب فترة منذ عام، وذلك لعدم انعقاد الجمعية العمومية لمنظمة دار ششر التى أسست لتأهيل الأطفال ذوي الإعاقة مجاناً ليساهم في بناء مجتمعه خاصة بعد ثورة التى تمر بمرحلة بناء مجتمع جديد إلا ان التأخير في إنعقاد الجمعية العمومية تسبب فى كثير من المشاكل للأطفال، والعاملين بالدار،
نتيجه لذلك، أقام العاملين بمنظمة دار ششر لتأهيل أطفال ذوي الإعاقة، وقفة احتجاجية (الثلاثاء) في مفوضية العمل الطوعي والانساني بالولاية للإسراع في انعقاد الجمعية العمومية ليستقبل الدار الأطفال ويباشر في خدمة الأطفال.
 
فصل وإعا..
عند وصولي للدار كانت سعيدة جداً، وبررت ذلك لجهة أن الإعلام اخيراً أهتم بمشكلتهم، التى طال إنتظار حلها، وذلك عبر منصة “الفلاسفة نيوز” التى جلست مع مريم محمد إبراهيم، عضو الجمعية العمومية لدار ششر بالإضافة إلى عملها في الدار لأكثر من (7) سنوات، حتى ان إدارة الدار فى نهاية العهد البائد فصلتها عن العمل، لأنها قدمت شكوى ضدهم، بسبب التقصير الذي لمسته ورفضت السكوت عليه إلا ان القدر أنصفها بعد مجيئي ثورة ديسمبر

المجيدة.
تحكي مريم محمد، التى تعتبر من ذوي الإعاقة الحركية أنهم كانوا يعانون منذ زمن من فكرة استثمار اللجنة التنفيذية السابقة، والإدارة للدار مع العلم ان أكثر الأطفال فى الدار من طبقات تعاني من ويلات الحياة، من غلاء المعيشة، بالإضافة إلى الرسوم التى فرضتها الإدارة السابقة على الأطفال، بشأن تأهيلهم في الدار وإتاحة الفرص لهم، واستقبالهم في الدار بعد سماع تقرير الطبيب الموجود في الدار.
تضيف مريم محمد، أن اللجنة التسيرية السابقة كانت تعمل أكثر من (43) سنة بالإضافة الى تعيين المديرة منذ (8) سنوات الأمر الذي عزز من تمكينهم لعلاقات قوية، إلا ان استمرار الوقفات الاحتجاجية، التى تتكرر من العاملين بالدار بعد الثورة، وفى وزارة العدل صدر قرار الى مفوضية العمل الطوعي والانساني ولاية الخرطوم، وذلك منذ شهر نوفمبر العام الماضي، بان تشكل لجنة تسيرية وتسليم الدار إلى لجنة تسيرية، واوضحت أن المشكلة الحالية هى عدم إنعقاد الجمعية العمومية لتسارع في خدمة الدار الأمر الذي يترتب عليه إنتكاس حالات الأطفال ورجوعهم إلى المربع الاول.
واشارت إلى ان الحديث عن إنعقاد الجمعية العمومية مع المفوضية منذ سنة يتم الرد عليه بجملة ( نهاية الشهر ح نعقد الجمعية ) إلا ان تنفيذها يبدو صعب كما تقول مريم، إنهم في حاجة إلى مساعدة المجتمع لهم، لأن دار ششر تخدم فئة تساهم في نهضة المجتمع اذا تم تأهيلها.
اما عضو اللجنة التسيريه بدار ششر، مهند طه، قال إن اكبر التحديات التى واجهتهم هي عدم وجود دعم ثابت للدار، بالإضافة إلى عدم وجود اي مستند يدل علي الجهة الداعمة، ويري مهند، ان الدار بشكله الحالي لا يصلح لعلاج الأطفال.
فيما لخص مهند طه مشاكل الدار التي تم إرفاقها ضمن التقرير الإداري، والمالي إلى مفوض مفوضية العون الإنساني بالولاية، وتشمل، وجود عدد من الملفات تخص امانة المرأة داخل الدار ليست لها علاقة بدار ششر، و إختفاء (هادريسك) من أجهزة الدار، إلى جانل وجود أفراد فى الجمعية العمومية خارج السودان منذ (5) سنوات، و قفل الدار وتسريح العاملين بعد استلام المديرة لخطاب الإقالة، علاوة على عمل الصليب الأحمر بدار ششر دون إتفاقية منذ عام 2017 حيث يدعم الصليب الأحمر الدار بالأحذية، ومواد الجبائر، وتقوم الإدارة ببيعها، و عدم وجود شهادات جامعية لقسم العلاج الطبيعي، والجبص ولا أذن ممارسة المهنة، فضلاً عن إيجار الجزء الشمالي كموقف سيارات لنادي الطائف، ووجود سيارات غريبة ومشبوهة، حتى ساعات الصباح الأولى فضلاً عن الرواتب التى تصرف للعاملين فى الدار غير متطابقة مع الراتب المقدم من الوزارة، و اخر تسجيل للدار في مفوضية العون الأنساني الولائية عام 2017م، اما عربة الدار (البرادوا) استمرت مديرة الدار فى استخدامها حتى بعد إيقافها بشهر، اما العربة (الهايس) يعمل بها السائق كمواصلات ويتم استلام الدخل منه.
واتفق العاملون فى الدار، على ان الإعلام لم يقف معهم لمساندتهم فى حربهم ضد الأشخاص اللذين حاولوا التلاعب بدار ششر للتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وممارسة أساليب تشبه ديدن النظام البائد.

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد