الدعم السريع وتحرير السودان يتعهدان بالعمل معاً من أجل السلام

429

الخرطوم: الفلاسفة نيوز

إحتفلت قوات الدعم السريع قطاع شمال دافور وقوات حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي عصر أمس بمنطقة جقوجقو شرق مدينة الفاشر بوفد قادة حركات الكفاح المسلح الذي وصل  الفاشر يوم أمس الاول بغرض التبشير باتفاقية ” سلام السودان ” الذي تم التوقيع عليه  مؤخرآ بعاصمة جنوب السودان جوبا .
وأكدت ممثلة حكومة ولاية شمال دارفور المدير العام لوزارة البني التحتية مي احمد ادم ترحيب حكومة الولاية ودعمها لاتفاقية السلام، معلنة في ذلك استعداد حكومة الولاية للعمل مع شركاء السلام لانزال الاتفاقية الى ارض الواقع من اجل تحقيق الامن والاستقرار وعودة النازحين واللاجئين الى مناطقهم وقراهم الأصلية،  مضيفة أن  اتفاق “سلام السودان “سيطوي دوامة الحروب التي  خلفت الملايين من الضحايا ما بين قتيل ونازح  ولاجئ . وترحمت ممثلة حكومة الولاية على أرواح شهداء حركات الكفاح المسلح وثورة ديسمبر المجيدة.
ومن جانبه ثمن القائد عبدالحميد بشير مانيس القيادي بحركة جيش تحرير السودان خلال كلمته في الاحتفال الجهود والأدوار الكبيرة التي قام بها قائد قوات الدعم السريع ونائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو تجاه انجاح عملية السلام بالعاصمة جوبا  .
ودعا مانيس جميع شركاء عملية السلام الي وحدة الصف الوطني وتوحيد الكلمة من اجل ان يعم السلام والاستقرار جميع أرجاء دارفور. 

الى ذلك حيا مسئول الترتيبات الأمنية بحركة جيش تحرير السودان عبد العزيز مرسال “شدو” مجاهدات صناع السلام  وعلي راسهم  الفريق دقلو والكمندر مني أركو مناوي  الذين بذلا جهوداً كبيرة من اجل الوصول الى “سلام السودان ” وطالب شدو بضرورة  الاسراع في تقديم المجرمين من سدنة النظام البائد لمحاكمات عادلة من اجل القصاص للشهداء وضحايا الأعمال اللاإنسانية التي شهدتها البلاد عامة ودارفور بوجه خاص.

 وكان قد تحدث في مسته‍ل الاحتفال كل من العقيد علي مختار مسئول شئون الضباط بحركة جيش تحرير السودان والرائد حامد خميس قائد المجموعة (٤) بقوات الدعم السريع قطاع شمال دارفور معلنين عن جاهزية القوات المسلحة وقوات الدعم السريع وقوات حركات المسلح لحماية السلام والشعب السوداني وممتلكات المواطنين لاسيما تنفيذ الترتيبات الامنية بالاحرف الاولى .

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد