بعد الرفع من قائمة الإرهاب كيف يستفيد السودان من القرار

676

إستطلاع : مجاهد محمد
أعلنت الادارة الامريكية للرئيس المنقضية ولايته دونالد ترامب وقبيل مغادرته البيت الابيض اعلنت ادارته الخروج الرسمي للسودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وهذا الإعلان بحسب مراقبين يمثل الدخول الفعلي للقرار حيز التنفيذ بعد إنقضاء مهلة ال ٤٥ يوم الممنوحه للكونغرس لمراجعة القرار منذ ان غرد الرئيس ترامب في نهاية تشرين الماضي معلنا خروج السودان من قائمة الشر الامريكية الفلاسفة نيوز تبحث في مدى تأثير هذا القرار على الاقتصاد السوداني.

مكسب كبير 

وصف الكاتب الصحفي خالد الضبياني، أن القرار مكسب كبير جداً للحكومة،كونها أستطاعت في زمن وجيز أن تحقق ما عجزت عنه حكومة عمر البشير، وأضاف أن القرار له إيجابيات عديدة و سوف يسهم في إخرج السودان من العزلة الدولية إلى فضاء الإنفتاح والانعتاق من خنقة الحصار السياسي والاقتصادي، و برر أن السودان في ظل الحصار خسر عدد من الطائرات والسفن بسبب عدم الحصول على قطع الغيار إضافة إلى إفتقادنا للأسواق العالمية التي غابت عنها منتجاتنا،الان السودان يستطيع أن يشتري المواد البترولية وغيرها مباشرة بدون اي وسيط كان يكلف البلاد أموال مهولة ،ولكن مهم جداً الا نعلي من سقف الأماني ونتوقع أن يمطر علينا قرار رفع الحظر ذهبا،لان الازمات الحالية هي ليست أزمة قرارات وإنما سياسات خرقاء اقعدت جسد الاقتصاد السوداني.

الدخول إلى الأسواق العالمية

الصحفي وليد الزهراوي قال أن الخروج المنتظر من هذه القائمة منذ أكثر من ٢٥ عام والتي تدمرت على إثرها كل البنى التحتية السودانية من طيران وسكك حديد وموانئ بحرية وحرم السودان من منح تقترب من المليار دولارسنويا فلأكثر من ربع قرن لم يستفد السودان من هذه المنح.

و أضاف نتوقع بعد الازالة أن يدخل السودان إلى الأسواق الدولية وتحل مشكلة التحويلات.. ونتوقع نهوض الاقتصاد السوداني سريعاً حالما وجدت رؤوس الاموال الخارجية والمتعطشة لبئه بكر إستثمارية مثل السودان فالموارد التي يتمتع بها السودان ضخمه جداً تجعل الجميع يطمعون في دخول سوق الاستثمار فيه وهذا سينعكس إيجابا على معاش الناس.

تحول تاريخي

وصف الإعلامي بالإذاعة السودانية نادر شلكاوي قرار رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بالتحول التاريخي فى السودان و إدماج البلاد فى المجتمع الدولى الذي سينعكس إيجابا على الإقتصاد القومى خاصة فيما يخص قضايا معاش الناس وتوفيرها بطريقه مخفضه للمواطن والرخاء في السودان. خاصة وأن السودان فى الفترة الماضية عانى كثيراً من عملية وضع البلاد ضمن الدول الراعية للإرهاب .

العودة إلى النظام المصرفي العالمي

وأضاف شلكاوي أن هذه الخطوة تفتح الباب أمام الإستثمارات الخارجية في السودان، علاوة على إمكانية حصول الخرطوم على قروض لدعم الاقتصاد. السودانى مع العلم بأن رفع السودان من قائمة “الإرهاب” سيمكنه من العودة إلى النظام المصرفي العالمي والاندماج فيه. وأيضاً سيسهم هذا القرار فى إعفاء ديوان البلاد التى تبلغ قيمتها أكثر من 60 مليار دولار.

مصالح شخصية

يرى الأستاذ حسن إسماعيل أن القرار مبدئياً فيه فائده للشعب السوداني لكن لا يتحقق ذلك القرار إلا يكون في حسن نيه صادقة من أمريكا لان التجارب أثبتت أن أمريكا تبحث عن مصالحها وليس مصالح الشعوب و هذا الحديث ظهر في إستفزاز الحكومة بأخذ مبلغ مالي من حكومة السودان وهي تعلم بوضع السودان الإقتصادي المذري .

خطوة إيجابية

هكذا قال الأستاذ الشاعر أنس عبدالصمد أنها خطوة إيجابية و فرصة العودة إلى الساحة الإقتصادية العالمية وهي أيضاً فرصة كبيرة للشعب الذي صبر طويلاً بأن يجني ثمار رفع الحصار .
ننتظر الإنفتاح الإقتصادي و تدفق الإستثمارات الأجنبية و رؤوس الأموال الغربية بصورة عامة إلى السودان وأيضا إعطاء التوكيلات للشركات الكبيرة لدخول السوق السوداني.

برداً و سلاماً

أضاف أستاذ العلاقات العامة بجامعة الإمام المهدي
عبدالمنعم إبراهيم أن القرار سوف يأتي علي السودان برداً وسلاماً وقال وتعافي الإقتصاد السوداني يحتاج إلى الإنتاج و الإنتاج يحتاج لأبناء خلص

القرار يفتح الفرص علي السودان
وعلينا نحن أبناء الوطن أن نغتنم الفرص بالانكفاء علي أراضي الوطن الصالحة للزراعة وإلى ثرواتنا الظاهرة و الباطنة وتشجيع الإنتاج المحلي ووضع خطه إستراتيجية والاستعانة بالخبراء وأبتعاث الأبناء للتعلم وأستجلاب الخبرات وتشجيع البحوث والدراسات المتنوعة

حصار جائر
 يرى الباحث الإجتماعي عمر الشامي الكناني ” إن الشعب السوداني لم يكن يوماً إرهابياً بل هو محب للسلام وتواق للحرية إنه حصار جائر دونما سبب إن رفع الحظر أوجب واجباته وأحق حقوقه دون منةٍ أو نِحلة
أضاف ينبغي على الدولة دراسة هذا القرار من كافة نواحيه ومتعلقاته وما إن كان لديه إرتباط بقرارات أخرى تفسره وتقيده وتضع عليهشروطاً وجزاءات وقال إن إدارة الولايات المتحدة الأمريكية تعمل وفق منظومة واحدة قد يرفعون عنك عقوبة باليمنى ويعاقبونك باليسرى بصفعة جديدة وطالب مراكز الدراسات والبحوث بقراءة هذه القرارات سطراً سطراً وشرحها وموجهاتها ومتعلقاتها للعامة.
الإستثمار

و أضاف الصحفي : فتح الرحمن خليفة : أن قرار أرفع إسم السودان من قائمة الإرهاب سوف ينعكس إيجابا على السودان من الناحية الاقتصادية بسبب القروض والمنح التى سوف تنهال عليه من صندوق النقد الدولى والمنظمات الدولية ذات الصله و أضاف أن القرار سوف يسهم في جلب المستثمرين للإستثمار وهم مطمئنون على نجاح مشاريعهم وإستثماراتهم، مما ينعش الإقتصاد والخزينة السودانية من العائد بالنقد الأجنبى والمحلى وبدوره ينعكس على رفاهية الشعب والدوله على وجه العموم.ونبارك هذه الخطوة الكبيره لحكومة حمدوك..فى السعى لرفع اسم السودان من الدول الراعية للارهاب.

تأشيرة دخول على المجتمع الدولي 

يرى الأستاذ الاعلامي علاء الدين الطيب : إزالة إسم السودان من القائمة السوداء بمثابة تأشيرة دخول على المجتمع الدولي وهذا بالتالي ينعكس على التسهيلات التجارية و البنكية. و قال أن لأصدقاء السودان دور كبير في إزالة إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب فلابد لنا أن نشكرهم و نثمن جهودهم. 

الاستغلال الصحيح

يرى الأستاذ الإعلامي علي عبدالرحمن أن
القرار من الممكن أن يساعد في إعادة الاقتصاد السوداني إلى الطريق الصحيح ، إذا ما أستغل إستغلال جيد.

مصالحة وطنية 

وقال الناشط الإعلامي يس عمر : لن يكون أستقراراً إقتصادياً إلا إذا وجد أستقراراً ا سياسياً ولكن يكون أستقراراً سياسياً إلا بوجود مصالحة وطنية حقيقية تشمل حتى كل قوى النظام البائد فيقدم المجرم إلى عدالة ويعمل سوياً يداً بيد مع من لم تثبت في حقه تهم وقضايا فساد.

قبل الخروج

هكذا كانت أراء قادة الرأي العام حول إزالة إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب فهل ستوجه الدولة أجهزتها لاستغلال هذه المرحلة الجديدة حتى تلحق بركب العالم إقتصادياً و تكنولوجياً ؟

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد